RSS

Monthly Archives: فبراير 2015

أعيش بالحُب

Finding-inspiration-on-top-of-the-world

في منتصف إجابتي على هذا السؤال في آسك ، اتخذت قراري بأن أُكمل الإجابة على هذا السؤال بتدوينة !

راودني الشك بعدها إن السائل قد استقى سؤاله من التعريف الموجود بحسابي في تويتر ، و قد كتبت فيه :

‏أدرُس الطب و أعيش بالحُب ، بارِد الطّبع و لا تشبهُني ! دربُ الإلهامٍ ممشاي ، إستثنائيٌّ فوق العادَة

أعيش بالحب ! ماذا يعني هذا ؟

أن أستيقظ مبكزًا مبتدئًا يومي بحمد الله الذي أحياني بعد الموت و إليه النشور ، بتقبيل الوسادة التي احتضنت رأسي طيلة الليلة الماضية بكل لطف ، أن أستمتع بكل ذرة في قطرة الماء التي تلامس جسدي و تنعشهُ لي ، أن أمتنّ لوجبة الأفطار التي تمدّني بالطاقة و الحيوية ليوم عظيم / طويل ، أن أقود سيارتي “ليس كثيرًا” بكل مودة حتى توصلني إلى كليتي و تنرانيم مسجلها المُطرب لمسمعي و تكييفها القادم من القطبين شمالي / جنوبي

في الكلية ألقي سلامي على من عرفت و من لا أعرف مع ابتسامة خفيفة =) إلى أن أصل قاعتي الدراسية ، بعد أن أفتح باب القاعة أتأمل قليلًا  في وجوه الزملاء إلى أن أختار المكان المناسب ، أقضي الساعات متلقيًا مشاركًا صامتًا مستمتعًا ضاحكًا بكل لحظة بين ردهات القاعات أو عنابر المرضى مع الزملاء/الأصدقاء/المرضى ، راجيًا من كل لحظة/معلومة/ أن تكون سببًا/عونًا لي في رفع غغمٍ عن مريض إلى أن ينتهي اليوم الدراسي و غالب ما يكون الثالثة عصرًا إن لم يكن بعدها.

تستقبلني أمي عند وصولي بكل ما لذّ و طاب و أحب من الأكلات لوجبة الغداء و لا أتوانى عن الغزل و المدح و ما أجمل ابتسامتها و رعايتها لي لا سيما أني أول خلفة لها “الابن المدلل” ، بعد صلاة العصر التخلص من بعض الواجبات/المهام إلى قبل المغرب بنصف ساعة ، إنه وقت الرياضة و المشي ، و استعادة الحيوية و النشاط أن أشعر بتمدّد رئتيّ بكل حويصيلاتها بالهواء متأملًا  الشّمس و غروبها ، بعد المغرب وقت تزوّجت فيه كاثولوليكيًا لا مناص منه ، موعد مع البن الخولاني و قطع الحلوى ما لذّ منها و ما طاب صنع بالمنزل أو من السوق و نصف الوقت إلى صلاة العشاء غالبًا ما يكون لاستذكار و عادة ما يمتد للساعة – العاشرة و قد يكون لكامل و أحيانًا يكون لمتابعة المعشوقة كرة القدم مبارايات من الشرق للغرب مع أقربائي أو أبي و بعض الأحيان قبل ختام يومي لابد من عصير طازج لذيذ يكمل حلاوة يومي به.

وقت النوم و طقوسه ، استرخاء و موسيقى هادئة إلى أن أغشى …

و هكذا أعيش بالحُب =)

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في فبراير 28, 2015 in Uncategorized